على مقعدٍ متهالك أجلس
بقايا طعام على المائدة
نِباحُ كلبٍ ما يأتي من بعيد
بعض الطيور تعلن عن مجىء أول خيوط الضؤ
القط السيامى الصغير لا ينبض
صوت المذياع المشوش يشبه صوت تفكيري
الحبرأغرق أوراق مكتبى تماما
أكره هذا المقعد المرهق
أفكر فى التقاط بعض اللقيمات
ولكن صرصور عملاق يُبرز نفسه من بين الطعام
يُصرفنى عن تلك الفكره
أحاول ضبط الموجة باللعب فى المؤشر
أو العبث بالهوائي..دون فائدة
النباح يقترب..لابد أنه أسفل الشباك الأن
أمسكت بكل أوراقى
لا أتذكر ماذا كتبت بها
جففت الحبر الذي أغرق المكتب
وتساقط طوال الليل فى صحن القط
حملت القط الميت وألقيته من الشباك
توقف النباح أخيراً
حملت الأوراق المُشربة بالحبر
يبدو أنها قصص وبعض الأشعار
وظرف به خطاب قرأته منذ قليل
لففت الطعام بالأوراق وألقيتهم بعيداً
ولجت الفراش بهدوء..
وأرحت رأسى على الوسادة الوثيرة
ورحت فى سبات عميق
Tuesday, June 2, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)